انتفاضة الهاكرز
د. أكرم حجازي
8/4/2013
بطبيعة الحال
فإن أبلغ ما تم الكشف عنه في هذا الهجوم هو الضعف الشديد التي بدت عليه «
إسرائيل» إلى حد الشلل التام. والعجيب في الأمر
هو حجم الأكاذيب الهائلة التي تعيش بها دولة اليهود في فلسطين. ويذكرنا الهجوم بذلك
التهويل الأمني الكبير الذي أحاطت « إسرائيل»
به نفسها. فلما جرى استغلال الشبان الفلسطينيين في بداية الثورة السورية والزج بهم
للتظاهر على حدود الجولان بمناسبة مرور 60
عاما على « نكبة فلسطين» اكتشف المتظاهرون
والعالم أنه لا وجود لأية تحصينات أمنية تذكر، وأن الـ 11
شابا قتلوا برصاص القوات « الإسرائيلية» بعد
اختراقهم للأسلاك الشائكة وتوغلهم في الجانب الآخر وليس بفعل حقول الألغام أو «
الخطوط الأمنية» المزعومة التي كان يروج لها
الإعلام العربي الرسمي!!!